شركاتنا

شركة تطوير للخدمات التعليمية

شركة تطوير للخدمات التعليمية هي إحدى شركات شركة تطوير التعليم القابضة- وهي مملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة بالمملكة العربية السعودية-، وتعنى بتطوير التعليم العام بمختلف جوانبه. وشركة تطوير للخدمات التعليمية هي الجهة المنفذة لمشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام ومشروعات وبرامج الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم العام في المملكة العربية السعودية. وتسعى بتكامل الجهود مع مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير التعليم العام ووزارة التعليم والجهات المعنيّة الأخرى إلى تقديم حلول مبتكرة وخدمات متكاملة ذات العلاقة بتطوير التعليم.

تأسست شركة تطوير للخدمات التعليمية بتاريخ 18 مايو 2012م، وتسعى بالعمل مع الوزارة إلى تطوير النظام التعليمي في المملكة العربية السعودية بشكل شمولي، وتزويد الطالب بالمعرفة والمهارة ليبلغ أقصى درجات النجاح في نطاق اقتصادي معرفي عالمي. ويقود هذه المرحلة إستراتيجية تطوير التعليم العام لمراحله الأربع بقيادة “مشروع تطوير”. وينبع من قلب هذه المنظومة الإستراتيجية رؤية جديدة للتعليم في المملكة، تضع التعليم في أولى اهتماماتها، وتشكّل مجموعة متناغمة من القوانين والبرامج للعمل على تسيير هذه الرؤية.

وقد حددت الخطة الإستراتيجية لتطوير التعليم العام مجموعة متنوعة من البرامج والمشروعات والمبادرات- مجموعة منها قيد التنفيذ- من شأنها تحويل نظام التعليم الحالي إلى نظام متكامل يهيئ العاملين فيه على مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين. وتشتمل على بعض الشراكات الرئيسة وبرامج التعاون الدولية

شركة تطوير خدمات النقل التعليمي

لقد فوضت وزارة التعليم شركة تطوير التعليم القابضة لتطوير النقل المدرسي في المملكة العربية السعودية. ولقد بدأت الشركة بتطوير شركة تابعة لها تعنى بهذا الأمر أطلقت عليها اسم “شركة تطوير لخدمات النقل التعليمي”، حيث ستتولى هذه الشركة الإدارة والإشراف على هذا المشروع. وتتمحور مهمة هذه الشركة التابعة حول توفير خدمات نقل مدرسيّ مريحة ومستدامة، ويمكن الاعتماد عليها لمختلف المستخدمين، مع رعاية خاصة للطلاب من مرحلة الروضة حتى الثانوية، وكذلك المعلمات. لقد وضعت وزارة التعليم أهدافًا ترنو إلى تحقيقها من خلال ترسية هذا المشروع على شركة تطوير التعليم القابضة. وتشمل هذه الأهداف تحسين الأمن والسلامة للطلاب والمعلمات في أثناء تنقلهم من المدرسة وإليها، وتحسين جودة أداء النقل المدرسي، ليضاهي ما هو معمول به في الدول المتقدمة، وتشجيع الابتكار في مجال المواصلات.

وسيتم تحقيق هذه المهمة عن طريق تحديد واعتماد وتكييف أفضل الممارسات العالمية (حسب الإمكان) في مجال النقل المدرسي بالتعاون مع مشغلين، وشركاء، وشركات استشارية، ومنظمات دولية تعنى بتطوير وسائل النقل. وتطمح شركة النقل التعليمي إلى إحداث نقلة نوعية في مجال النقل المدرسي. وسوف يستفيد من المشروع 600,000 طالبة من مرحلة الروضة حتى الثانوية. كما ستضاعف الشركة عدد الطالبات اللاتي تنقلهن، وسوف توفّر خدمة النقل المدرسي للطلاب والمعلمات كمرحلة تجريبية تعمم لاحقا في جميع مناطق المملكة، حسبما أقرّه مجلس الوزراء في سبتمبر 2011 م.

شركة تطوير المباني

لتتمكن وزارة التعليم من التركيز على مهامها الأساسية في التعليم، بدأت شركة تطوير التعليم القابضة في إنشاء شركة تابعة لها للاضطلاع بدور إستراتيجي لتتولى مسؤولية إدارة بناء المباني المدرسية وصيانتها.

وستقوم شركة تطوير المباني بدور وكالة الوزارة للمباني المدرسية بشكل تدريجي، حيث ستبدأ أولاً بمنطقة الرياض ثم بعدها المناطق الأخرى من المملكة. وستضمن هذه المبادرة سرعة تنفيذ مشروعات البناء، وسوف تعزز نوعية المباني المدرسية والصيانة لتلبية معايير وزارة التعليم. وستقدم شركة المباني المدرسية خدماتها من خلال مقرها الرئيس في الرياض، وشبكة من المكاتب الإقليمية، بالإضافة إلى مكاتب أخرى ترتبط بالأقمار الصناعية لخدمة المناطق النائية في المحافظات الكبيرة.

شركة تطوير لتقنيات التعليم

تأسست شركة تطوير للتقنية في 10 جمادى الأولى 1435ه، 12 مارس 2014م، وغرضها تقديم الخدمات التربوية الأساسية والمساندة وتطوير وإنشاء وامتلاك وتشغيل وصيانة المشروعات التعليمية.ومن أغراض الشركة تقديم مختلف منتجات وخدمات التقنية والأنظمة المعلوماتية والتكنولوجية والتقنية بما فيها التصميم والتنفيذ والتشغيل والصيانة والتأهيل والاستشارات والتخطيط والفحص، والاستثمار في كافة القطاعات التقنية الإلكترونية والبرمجيات ونظم المعلومات وشبكات الاتصال. وكذلك تصميم منتجات وخدمات وبرامج التقنية وتنفيذها وإدارتها، وبناء وتطوير منتجات خدمات التقنية وأنظمة التعليم الإلكتروني وتجهيزاتها.ويمكن للشركة الإدارة والإشراف على عقود تشغيل التقنية لحساب الغير، وتقديم المنتجات والخدمات التقنية وتطبيقاتها كافة، إضافة إلى تطوير رأس المال البشري والاستعانة به في التطبيقات التقنية.وشرع في مرحلة تسجيلها في العام 2016م.