القسائم التعليمية والتراخيص الإلكترونية ضمن أطروحات اللقاء الأول لوكالة التعليم الأهلي بمكة

انطلق بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلةً في مكتب التعليم الأهلي والأجنبي وذلك برعاية معالي وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى اليوم الثلاثاء ١ / ٢ / ١٤٣٨ هـ لقاء وكالة التعليم الأهلي ١٤٣٨ هـ _ ٢٠١٦م، وبمشاركة ١٠٠ من الوزارة وإدارات التعليم و بحضور سعادة المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ محمد بن مهدي الحارثي الذي رحب بجميع الحاضرين والحاضرات في هذا اللقاء التعليمي المبارك الذي يعد بادرة تطويرية لوكالة التعليم الأهلي، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات التي تجرى على المستوى الوطني تحمل في مضامينها الإجراءات لدفع عجلة التعليم الأهلي والأجنبي نحو النماء والمشاريع المثمرة، مبديًا تفاؤله وتطلعاته الإيجابية من هذا اللقاء ومشيداً بمكانة مكة المكرمة الدينية حيث انطلقت أول وأعظم كلمة في التعليم من جوار بيت الله الحرام وهي كلمة إقرأ حيث تعد هذه الكلمة نبراساً للعلم والعلماء ومنهجاً يحتذى به . موضحاً بأن التعليم الأهلي والأجنبي انطلق من مكة المكرمة وأول المدارس الأهلية والوقفية والخيرية انطلقت من مكة المكرمة لذا ليس من المستغرب أن ينطلق أول لقاء للتعليم الأهلي والأجنبي كذلك يكون من مكة المكرمة . موضحاً بأن هذا اللقاء يعد انطلاقة وفاتحة خير لتحسين وتجويد مخرجات التعليم الأهلي والأجنبي، داعياً الجميع بمضاعفة الجهود وبذل كل مانستطيع حتى نصل بهذه المنظومة إلى التميز والإبداع .ومن جانبه أبدى مدير إدارة التعليم الأهلي والأجنبي الدكتور فهد الزهراني عن سعادته في استضافة تعليم مكة للمشاركين ، مفيدًا بأن اللقاء يشكل ٣ فعاليات ففي اليوم الأول تضمن أطروحات اللقاء مشروع القسائم التعليمية لرياض الأطفال شركة تطوير التعليم القابضة مقدمة من سعيد الخزامين، ومشروع القسائم التعليمية للتربية الخاصة شركة تطوير التعليم القابضة مقدم من فهد الصانع، ومشروع التراخيص الإلكترونية الإدارة العامة لتقنية المعلومات مقدم من المهندس عبدالعزيز الزعيبر.تلا ذلك كلمة مدير عام التعليم الأهلي بالوزارة الأستاذ محمد بن عيد العتيبي الذي رحب بمدير عام التعليم بمنطقة مكة المكرمة وجميع مديري ومديرات ومشرفي ومشرفات مكاتب وإدارات التعليم الأهلي بإدارات التعليم كما نقل إليهم تحيات معالي وزير التعليم ووكيل الوزارة للتعليم الأهلي وتمنياته بأن يسهم هذا اللقاء في تحقيق الأهداف المرجوة في دعم وتشجيع قطاع التعليم الأهلي وتجويد مخرجاته وتطوير كافة العمليات المرتبطة به، موضحاً ماأولته حكومتنا الرشيدة في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي عهده من اهتمام كبير بالتعليم في المملكة من خلال تخصيص ربع ميزانية الدولة تقريبًا لقطاع التعليم في المملكة، كما أوضح أن التعليم الأهلي يعد أحد الروافد الحيوية للتعليم في المملكة وذلك بما يتماشى مع خطط التنمية وتوصيات المقام السامي لكريم بتعزيز مشاركة القطاع الأهلي في التعليم الأهلي في المملكة وتحقيقاً لمتطلبات برنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ ورؤية المملكة ٢٠٣٠م حيث أكدت إحدى مبادرات وزارة التعليم في برنامج التحول الوطني على تعزيز مشاركة القطاع الأهلي في التعليم العام في المملكة مؤكداً بأن جميع الإسهامات في هذا المشروع سيكون له دوره الفاعل في تحقيق العديد من المنجزات التي ستسهم في النهوض بقطاع التعليم الأهلي وتجويد عملياته ومخرجاته .ثم قدم الأستاذ سعيد الخزامين نبذة عن مشروع القسائم التعليمية لرياض الأطفال (شركة تطوير التعليم القابضة) موضحاً خطوات مشروع القسائم التعليمية لرياض الأطفال والتحديات التي تواجهه ومراحل المشروع وفرضياته وحجم السوق لاحتياجات رياض الأطفال والمستفيدون منه . مبيناً منهجية الفرز والاختيار ومهام مكاتب وإدارات التعليم الأهلي والأجنبي كما سلط الضوء على شركة تطوير التعليم القابضة .تلا ذلك ورقة مشروع القسائم التعليمية للتربية الخاصة ( شركة تطوير التعليم القابضة) قدمها فهد الصانع والتي لخص فيها خطوات مشروع القسائم التعليمية للتربية الخاصة المتضمنة العديد من النقاط التفصيلية كالإعدادللمشروع والدراسات والمنهجيات وفريق العمل واللجان والبوابة الإلكترونية والحوكمة وأصحاب العلاقة ومنهجية الفرز والاختيار والمناطق وشروط الاستحقاق والتحديات المواجهة للتربية الخاصة والحلول المقدمة وكذلك نماذج نتائج التحليل للطلبات وأهمية ضبط الجودة والتقييم المستمر وسلط الضوء على مهام مكاتب وإدارات التعليم الأهلي والأجنبي . موضحاً أن التربية الخاصة للمرحلتين رياض الأطفال ومراحل التعليم العام هي الفئة المستهدفة في مشروع القسائم التعليمية، مبيناً توزيع ذوي الاحتياجات الخاصة في مناطق المملكة والمدارس المستهدفة للمراحل التعليمية للتربية الخاصة، كما كشف عن عوامل نجاح خدمات التربية الخاصة من حيث التشخيص الجيد وتوفر البيئة التعليمية المناسبة وخطة تعليمية مبنية على التشخيص الصحيح وتوفر أدوات وخدمات مساندة مع وجود أسرة مشاركة ومدرسة قدمت دمج له فإن المحصلة النهائية ستنتج أداء عالي يضمن تطور الطفل وتقدمه السريع مع إنتاجية أكثر.كما ذكر مراحل نضج الخدمات التعليمية للتربية الخاصة من حيث توافر عنصر الاحتواء للأنواع المختلفة من الخدمات التعليمية وعنصر الدعم حيث يدعم المستثمرين بالسياسات والآليات التي تساهم في تجويد الخدمات التعليمية وعنصر الانجاز ومن ثم التكامل وذلك لضمان تطبيق الوصول الشامل في البيئة التعليمية .كما بين آلية التنفيذ وذلك بالتسجيل في التعليم وذلك مرتبط بأنظمة وزارة التعليم للقبول والمدرسة حيث يتولى ولي الأمر تسجيل ابنه في المدرسة وأخيرا تسجيله في برنامج القسائم التعليمية وذلك من خلال الدخول إلى رابط البوابة الإلكترونية لبرنامج القسائم التعليمية .وأخيرا قدم عبدالعزيز الزعيبر ورشة بعنوان مشروع التراخيص الإلكترونية ( الإدارة العامة لتقنية المعلومات) وجرى خلال التقديم عرض أتمتة إجراءات سير العمل عن طريق توظيف التقنية في ذلك ومزاياها مما يحقق مستوى أعلى من حيث المرونة ويحد من الأخطاء البشرية ويوفر الوقت والجهد ويزيد من الإنتاجيّة، كما تم استعراض بوابتي المستثمر والأعمال.

معلومات الخبر

المصدر : صحيفة الرأي

رابط الخبر :